تحذير شديد من الصدر لحكومة النجف عقب قضية بيع لحم الخنزير
وجّه رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، تحذيراً شديد اللهجة إلى الإدارة المحلية في محافظة النجف، على خلفية حادثة تداول لحم الخنزير في أسواق المدينة المقدسة، وهي الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المجتمعية.
وقال الصدر في خطبة صلاة الجمعة المكتوبة بخط يده: "إننا لن نقف مكتوفي الأيدي إذا ما غضت الحكومة المحلية نظرها عن تلك التجاوزات، فمن لا يحترم النجف وسمعتها لن نحترمه، وهذا لا محيص عنه".
ودعا الصدر جميع التجار في العراق إلى "التفقه"، مستشهداً بالأثر: "(فالتاجر فاجر حتى يتفقه)"، حاثاً "غير الملتزمين منهم على التوبة".
وأضاف أن "هذا عين ما ندعو له من الإصلاح (شلع قلع)، وإن كان البعض يدعي الوصل بنا، فلا يستحوذ عليكم الشيطان فينسيكم ذكر الله وطاعته، والسلام ختام".
وفي التاسع من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، ألقت القوات الأمنية القبض على قصاب كان يصطاد الخنازير البرية ويبيعها للمواطنين على أنها "لحم مفروم".
وأوضح مصدر أمني في حينها أن فريق أمني من الاستخبارات ضبط صاحب محل قصابة كان يصطاد الخنازير البرية في هور ناحية الحرية بقضاء الكوفة ويبيعها للمواطنين على أنها "لحم مثروم" في منطقة وسط مدينة النجف.
وعقب الحادثة طالب زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، بتشديد الرقابة على أسواق محافظة النجف، قائلا في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "النجف عاصمة التشيع في العالم أجمع.. وهذا لا شك فيه. ومن هنا يجب أن لا تصدر تصرفات تسيء لهذه المدينة المقدسة.. ونخص أولاً السوق وما يحدث فيه من تعديات شرعية وصحية".
وأصدرت محكمة جنايات النجف، يوم الاثنين الماضي 14 من شهر أيلول الجاري، حكما بالسجن عشر سنوات بحق مدان تورط ببيع لحم الخنزير في المحافظة، والذي أثارت قضيته الرأي العام خلال الأيام الماضية، وفق ما أفاد به مصدر قضائي.
